الأخبار
Time: 10:45

بورتسودان في انتظار دوران ماكينات المصانع

الأربعاء, 14 آذار/مارس 2018 13:01

بورتسودان: احمد خليل

بورتسودان مدينة بحرية يوجد فيها أكبر مرفأ سوداني وهي الميناء الرئيسي للسودان بل تعتبر منفذا بحرياً مهماً لبلدان أخرى مغلقة في المنطقة مثل إثيوبيا وتشاد ودولة جنوب السودان.

وفي المدينة نشاط اقتصادي متنوع، أبرزه حركة الميناء وما يرتبط بها ثم قطاع الخدمات. وتسود الصناعة الخفيفة بورتسودان ويتمثل أهمها في صناعة الملح، ومصانع تعبئة الأسمنت ومطاحن الدقيق وقديما كانت مصنع الاطارات خير شاهدا على الوجود الصناعي في المدينة او ولاية البحر الاحمر

كما اشتهرت مدينة بورتسودان السودانية الواقعة على البحر الأحمر بصناعة التحف والهدايا من الصدف البحري.

وهي مهنة لا يخشى أصحابها من اندثارها بسبب وفرة المادة الخام واستخدامها بكثرة في صنع الأدوات المنزلية.

اشتهرت ولاية البحرالاحمر وخاصة حاضرتها بورتسودان خلال حقبة الثمانينات بالعديد من الصناعات ويقف مصنع الاطارات الدولي شاهدا علي هذة الحقيقة حيث كان يصنف بانه الاكبر في افريقيا والشرق والاوسط بجانب (4) مصانع اخري للاطارات وهنالك مجمع عبد ربه الصناعي ومعاصر الزيوت التي كانت تشحن باخرة كاملة ولاننسي مصنع البحر الاحمر للنسيج ومصنع النيل بجانب عدد كبير من مصانع الصناعات الغذائية الاء ان هذا الارث الصناعي الكبير تراجع او توقف في بداية التسعينات نتيجة للعديد من المعوقات ابرزها ضعف وانعدام الكهرباء بالولاية خلال السنوات الماضيه.

مصانع متوقفة

هنالك حوالي (70) مصنع متوقف عن العمل منذ فترة طويلة بحسب المسح الذي قامت به ادارة الصناعة بوزارة الاستثمار بالبحر الاحمر وتحصلت( المجلة ) علي نسخة منه في قطاع المياة توقفت (5) مصانع وفي المعاصر (8) معاصر للزيوت وفي الغرابيل توقف (12) غربال وفي البلاط والمزايكو خرج (11) مصنع من سوق العمل وتوقفت مدبغة البحر الاحمر ومطحنة عبد ربه وفي قطاع الجبص والطباشير تعطلت (10) مصانع وتوقفت (4) مصانع للغزل والنسيج وايضا توقفت اثنين من المطابع الكبيرة وتوقف (11) مصنع مختلف ابرزها مصنع الاطارات الدولي وشركة الخرطوم لتصنيع الصمغ العربي ومصنع الجزيرة لتركيب السيارات وشركة الخرطوم العاملة في ذات مجال تركيب السيارات.

اسباب التوقف

وارجع مدير ادارة الصناعه بوزارة الاستثمار صلاح فتح الرحمن محمد الحسن ان اسباب توقف المصانع يعود بالدرجة الاولي لضعف الكهرباء والحظر الاقتصادي الذي تضررت منه معظم المصانع التي تستخدم ماكينات امريكية الصنع وقال في البداية حاولت المصانع التكييف مع الوضع باستخدام الوابورات لكنها فشلت في الاستمرار بسبب ارتفاع تكلفة التشغيل ومشكلة المياه مشيرا الي ان توقف مصانع الزيوت يعود الي قلة الوارد من الحبوب من دارفور بسبب الحرب وتوقف شركة الحبوب الزيتية وفيما يخص مصانع الاطارات اوضح صلاح ان الاغراق للاطارات المستوردة احد اكبر اسباب توقف الصناعة الوطنية لافتا الي ان توقف صناعة الغزل بسبب ضعف العائد المادي للقطن ممادفع المزراعين للاحجام عن زراعته رغم ان البحر الاحمر تعتبر البئية الانسب لصناعة الغزل والنسيج لجهة ان الرطوبة تعتبر عامل مساعد للصناعه .

تحسن الامداد ولكن

واقر صلاح فتح الرحمن بتحسن وضع الكهرباء خلال الثلاثة اعوام الماضيه بيد انه شكا من المطالب المستمرة بالترشيد وارهاق القطاع الصناعي بالبرمجه المستمرة للقطوعات وارتفاع التعرفه قائلا هذا الامر مؤثر جدا علي جانب الاستثمار بالولاية مبينا ان معظم المسمثمرين

Rate this item
(1 Vote)
Read 240 times

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001