الأخبار
Time: 9:09

"أم ثري".. خطة محكمة لإنجاح عام العبور بشرق دارفور

الأحد, 04 شباط/فبراير 2018 16:01

تقرير: سودان تايمز

من رأي ليس كمن سمع حقيقة مايجري في ولاية شرق دارفور التي تشهد نهضة غير مسبوقة في ملفات الخدمات المختلفة،في جميع المحليات دون إستثناء أو تمييز لمحلية عن اخري حيث بدأ العمل في جميع المحليات في توقيت واحد لتعم الفائدة جميع مواطني الولاية الذين ظلوا يعانون كثيرا من عدمها بسبب الحرب التي أرهقت كاهل المواطن زمننا طويلا.

وشهدت محليات الولاية التسعة نهضة تنموية غير مسبوقة حيث شهدت تنفيذ مشروعات المياه والمدارس بالاضافة للمستشفيات وظلت شاخصة في جميع فيافي وأرياف الولاية بصورة تسر الناظرين،ماجعل نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبدالرحمن يباهي بما راه خلال زيارته للولاية الاسبوع الماضي وهي الزيارة التي وقف خلالها علي التفاصيل وماتحقق علي أرض الواقع.

غير أن حكومة الولاية التي سمت العا م 2018م" بعام العبور وضعت خطة لتنداح التنمية في كافة أرجاء الولاية حيث أطلقت "أم ثري" مصطلحا بديلا لـ"جيم ثري" السلاح الفتاك الذي أودي بحياة الكثيرين بالولاية،وهذا المصلطح يمثل خطة عمل لتوفير الخدمات المهمة والضرورية بالولاية التي تعافت تماما وودعت الحرب إلي غير رجعة.

ويقصد بـ"أم ثري" "موية – مستشفي مدرسة" بإعتبارها القضية الاساسية بالولاية التي جعلت حكومتها تخصص"69%" من موازنتها لعام العبور لتنفيذ هذا المشروع الكبير.

ويقوم المشروع علي مبدأ النفير بمحليات شعيرية،عسلاية،بحر العرب،الفردوس، عديلة،وأبوكارنكا،ابوجابرة،يس والضعين، حيث تم تحديد نسبة"30%" من أي مشروع للجهد الشعبي والنفير علي أن تتحمل المحلية المعنية مثل هذه النسبة فيما تلتزم حكومة الولاية بالمتبقي الذي يمثل "40%" من كلفة أي مشروع،في رسالة أرادت من خلالها حكومة شرق دارفور أن تشحذ همم المجتمع وتأكيد أهمية النفير الذي بدوره يجعل المواطن بإعتباره المستفيد الاول من هذه الخدمات والمتضرر من عدمها حريصا علي المشاركة في النفير من جانب وحمايته من جانب اخر.

وأعلن وزير المالية بولاية شرق دارفور الدكتور مصطفي إبراهيم تخصيص وزارته لـ"69%" من موازنة العبور للتنمية مشيرا إلي أنها قضية الولاية الاولي،بعد أن وضعت الحرب أوزارها وبدأت الولاية في التعافي،مشيرا إلي أهمية الجهد الشعبي في إنفاذ مثل هذه المشروعات بحسبانها أولوية المواطن الذي يعاني كثيرا من عدمها.

ويجعل هذا المبدأ التنمية تنداح بصورة كبيرة في جميع أنحاء الولاية في توقيت واحد خاصة في ظل عدم تمكن الحكومة من إنشاء بنيات تحتية في جميع محلياتها بهذا الحجم وذلك لقلة الموارد التي تتوفر لها مقارنة بالكلفة العالية لإنفاذ مثل هذه المشروعات الضخمة والتي تحتاج لسنوات لإنفاذها،غير أن رؤية حكومة شرق دارفور التي وضعتها لهذا العام الذي سماه والي الولاية أنس عمر بعام العبور لشرق دارفور لأن الولاية الوليدة لم تكن بها أي مشروعات أو بنيات تحتية.

وسارع معتمدو محليات الولاية المختلفة لحشد همم مجتمعاتهم للنجاح في توفير ماحدد لهم للظفر بأولوية حكومة الولاية وظلت جميع المحليات تتباري من أجل توفير ربطها من الجهد الشعبي والدعم المحلي حتي تنداح "أم ثري" واقعا معاشا بينها،وهو ماجعل نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبدالرحمن مسرورا مما راه خلال زيارته لمحليات الولاية الاسبوع الماضي وسارع للمساهمة في النفير بنفسه حشدا للهمم وحتي تنفذ المشروعات بأعجل مايكون.

وبدأ والي الولاية أنس عمر مشاركته المحليات في جهدها الشعبي بإستقطاع شهري من راتبه الخاص للمساهمة في المشروع الكبير الذي تعول حكومته علي همة مواطنها في إنفاذه.

وعبر عمر عن سروره لمشاركته مواطن ولايته في تقديم الخدمات خاصة وأنه ظل يتابع بإستمرار التصاعد الكبير في النفير الذي تقوم به ولايته من أجل إنجاح عام العبور.

Rate this item
(0 votes)
Read 302 times

Albaraka Ad 323px

 

 

sarmag

 

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001