الأخبار
Time: 7:10
اخر تحديث:24-11-17 , 07:10:50.

شداد رئيساً لاتحاد الكرة السوداني للمرة السابعة Featured

الأحد, 29 تشرين1/أكتوير 2017 15:09

الخرطوم: سودان تايمز

فاز البروفسير كمال شداد برئاسة إتحاد الكرة السوداني التي عقدت اليوم (الأحد)، وحصل شداد على (33) صوتاً مقابل (28) صوتاً لمعتصم جعفر.

ولعب شداد كرة القدم في منتصف الخمسينيات بنادي (أبو عنجة) درجة أولى بالخرطوم، وعمل مدرباً لكرة القدم متطوعاً بثلاثة من أندية المقدمة في الخرطوم, من بينها الهلال الذي وصل به إلى المباراة النهائية في كأس الأندية أبطال الدوري الأفريقي ضد النادي الأهلي المصري في ديسمبر 1987م، وشغل متطوعاً منصب أول مدير (فني وإداري) للفريق القومي السوداني في الفترة بين (1964 ـ 1967م)، حينها فاز السودان بالميدالية الفضية في بطولة الألعاب العربية بالقاهرة عام (1965م) بعد أن خسر الميدالية الذهبية بالقرعة لتعادله مع مصر في المباراة النهائية، وفاز السودان أيضاً بالكأس والميدالية الذهبية في دورة الصداقة لدول شرق أفريقيا بالخرطوم 1967م .. كما اختير سكرتيراً ثم رئيساً للجنة التدريب المركزية باتحاد كرة القدم السوداني لمرات في الفترة ما بين (1962 ـ 1967م). وتراس شداد اتحاد كرة القدم لست مرات، واليوم فاز بالمرة السابعة.

وبدأ مشواره الإداري بالاتحاد السوداني لكرة القدم في نوفمبر من العام 1979معندما انتخب سكرتيراً للاتحاد السوداني لكرة القدم، واستمرت المهمة الإدارية الأولى لشداد حتى يوليو من العام (1982م)، وخلال هذه الفترة فاز السودان لأول مرة بكأس دول اتحاد شرق ووسط أفريقيا المعروف بـ(سيكافا) 1980م.

بعد ذلك غاب شداد عن ردهات الاتحاد السوداني لكرة القدم بشارع البلدية حتى العام (1988م) عندما عاد رئيساً له للمرة الأولى، والتي تلتها ثلاث مرات أخرى (1992م) و(1995م)، وحالياً اعتباراً من الرابع من أغسطس 2001م وحتى 2010. وخلال الفترة الأولى تحت إشراف اتحاده المباشر (المالي والإداري والفني) فاز نادي المريخ بكأس مانديلا ـ كأس الأندية حاملي الكؤوس الأفريقية ـ نوفمبر (1989م)، وتم تكوين أول منتخب قومي تحت سن (17) سنة ووصل إلى نهائيات كأس العالم لذات الفئة العمرية بروما عام (1991م)، وهو المنتخب الشهير الذي قاده الكابتن إبراهيم حسين (إبراهومة) وخالد أحمد المصطفى وغيرهم من النجوم التي لمعت بسماء الكرة السودانية في التسعينيات من القرن الماضي.. كما انتخب شداد نائباً لسكرتير اللجنة الأولمبية السودانية (1981م ـ 1982م)، ثم رئيساً للجنة الأولمبية السودانية لتسع سنوات (1988 ـ 1997م).

وشداد الذي تم اختياره مؤخراً عضواً في لجنة كرة القدم بأولمبياد لندن (2012م) ضمن أحد أكبر ثمانية خبراء في العالم، كما انتخب عضواً بالمكتب التنفيذي لاتحاد اللجان الأولمبية الأفريقية (1989م) ـ (1993م) ممثلاً للجان الأولمبية في المنطقة الخامسة والتي تضم السودان، مصر، أثيوبيا، كينيا، يوغندا، الصومال وتنزانيا.. وهو مكلف بمراقبة المباريات الكبيرة من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف), وشارك الرجل في العديد من الجمعيات العمومية لاتحاد دول شرق ووسط أفريقيا لكرة القدم، الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، الاتحاد الدولي لكرة القدم، اتحاد اللجان الأولمبية الأفريقية، اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية في العالم، الاتحاد العربي لكرة القدم والاتحاد العربي للألعاب الرياضية.. كما اختير عضواً بلجنة تنظيم بطولات الدورة الأولمبية في كرة القدم بالاتحاد الدولي (الفيفا) (2002م)، وعضواً بمحكمة التحكيم الرياضية الدولية سويسرا (2002)م.

واختير أستاذ الفلسفة بجامعة الخرطوم ضمن مجموعة محاضري اللجنة الأولمبية الدولية (لجنة التضامن الأولمبي ـ مدرسة تأهيل القادة الرياضية), وحاضر بتكليف منها بكل من (الكويت، السعودية، اليمن الجنوبي (وقتها)، ليبريا، أثيوبيا، زيمبابوي، زامبيا ويوغندا، بالإضافة إلى ذلك يعد الرجل ضمن مجموعة محاضري الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في الإدارة والتنظيم, وحاضر بكل من (مصر، نيجيريا، ليبريا، سيراليون، أثيوبيا، تنزانيا، ليسوتو، وناميبيا)

وعمل الدكتوركمال شداد عمل صحفياً رياضياً بجريدة الزمان وجريدة الأيام في أواخر الخمسينيات ثم رأس أقساماً رياضية في ثلاث صحف سودانية كبيرة هي الصحافة، الأيام، والرأي العام الأسبوعي في الستينيات, ثم أصدر جريدة يومية متخصصة في الرياضة باسم (المتفرج) في أول الثمانينيات. والرجل ليس راضياً بالمرة عن ما تسطره الصحافة الرياضية خلال الوقت الحالي، كذلك فإن العديد من الصحف الرياضية لا ترضي عن أداء شداد، وطريقة إدارته لاتحاد كرة القدم.

Last modified on الأحد, 29 تشرين1/أكتوير 2017 15:48
Rate this item
(0 votes)
Read 123 times

Leave a comment

Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001