الأخبار
Time: 1:46
اخر تحديث:17-10-17 , 01:46:08.

ترشيح شداد لرئاسة اتحاد الكرة .. الإصلاح والنهضة تخلط أوراق اللعبة الانتخابية Featured

الأحد, 17 أيلول/سبتمبر 2017 21:29

الخرطوم : سودان تايمز

أعلنت مجموعة النهضة والإصلاح ترشيح البروفسير كمال شداد لمنصب رئيس إتحاد كرة القدم السوداني في الانتخابات المزمع عقدها الأسابيع القادمة، يذكر أن مرشح المجموعة ورئيسها المنتخب في 30 أبريل الفريق عبد الرحمن سر الختم قدم استقالته في يونيو الماضي.

وجاء إعلان ترشيح شداد بعد الحديث عن فقدان الإصلاح والنهضة  لثقلها الإنتخابي بعد استقالة الفريق سر الختم وسط الاتحادات الولائية والمحلية والأندية، وحملها البعض مسؤولية تجميد الكرة في السودان وإبعاد فريقي الهلال والمريخ من بطولة دوري أبطال أفريقيا خلال الموسم الحالي، فضلاً عن إجازة النظام الاساسي لإتحاد كرة القدم السوداني المعدل من قبل الفيفا، والذي قضى بعدم تمييز اتحاد الخرطوم بـ(11) صوتاً وكذلك اسبتعاد كتلتي التدريب والتحكيم من العملية الإنتخابية، بالإضافة لعدم امتلاك البروفسير رئيسها محمد جلال الذي يحظى بالقبول والإحترام لكفاءته ووقوفه ضد مجموعة التطوير منذ قدومه في 2010، لكنه يفقتد للكاريزما والثقل الذي يتمتع به قادة التطوير وضعف خبرته الدولية مقابل قادة التطوير الذي يتبؤون مناصب ويتمتعون بعلاقات خارجية.

ولكن في نفس الوقت ظلت مجموعة الإصلاح والنهضة تحاور وتعمل على كسب المزيد من الاتحادات لفترة طويلة، واستطاعت بعد انتخابات 30 أبريل استقطاب المزيد من الاتحادات واقناعها ببرنامجها الانتخابية، ولكنها ظلت تبحث عن مرشح للرئاسة، وتحدثت الأوساط عن رئيس إتحاد الكرة الطائرة الحاج عطا المنان والرئيس الأسبق للجنة تسيير نادي الهلال عام 2014، ولكن وقفت في عقبتها لوائح اللجنة الاولمبية الدولية الذي تمنع الجمع بين المنصبين.

واَمس الأول زار وفد من مجموعة من الاتحادات بلغ عددها (17) اتحاداً محلياً منزل البروفيسور بالخرطوم (2) تطلب منه العودة لقيادة الكرة السودانية خلال المرحلة المقبلة، بالإضاقة ممثلي (8) اتحادات عبر الهاتف، أعلنوا مباركتهم لترشح شداد، وبعداجتماعات بدأت منذ منتصف نهار أمس الأول وانتهت عند الساعة السادسة مساء من نفس اليوم، واجتمعت قواعد الإصلاح والنهضة في فندق الضرائب بالصحافة شرق وقام القيادي بالمجموعة المهندس نصر الدين حميدتي باقتراح البروفيسور كمرشح للمجموعة وثنى القيادي سيف الكاملين بالمجموعة ترشيحه، ليحسم الشخصان الشكوك التي تتحدث عن موافقتهما على الوفاق مع التطوير وخوضهما معاً الانتخابات بقائمة، وأكدوا لقواعدهم عدم تخليهم عن مبادئ المجموعة وبرنامجمها ليحظى ترشيح البوفيسور بالموافقة بالإجماع من قبل أعضائها.

وتحظى عودة شداد بتأييد واسع من كافة الرياضيين على مختلف ألوانهم الرياضية لاخلاصه ونزاهته وصرامته وتصديه للفوضى التي استشرت في الملاعب، وبروز ظاهرة العنف في المدرجات، وعدم تساهله وتنازله عن تطبيق القانون، وقدرته على خلق الافكار الجديدة، وعدم تخليه عن المبادئ، ولمحافظته على المال العام، ولتمتعه بعلاقات خارجية استفاد منه السودان عبر منح كمشاريع الهدف ودخول عناصر الاتحاد الحالي لمنظومة المؤسسات الدولية، كلها ستعزز من حظوظ النهضة لحكم الكرة السودانية خلال الـ(4) سنوات المقبلة.

وأمن المراقبون على مؤهلات البروفيسور لتولي الرئاسة مرة اَخرى، لانتهاجها الشفافية وعدم اتهامه بقضايا الفساد، والتي بفضلها أقام للمنتخب الوطني معسكراً أعدادياً لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2008 في مدينة ملقا الاسبانية، إضافة لأنه لن يتنازل عن فتح ملفات الفساد وأنه سيسعى لأسترداد أموال الكرة السودانية المنهوبة، بالإضافة فرض هيبة الإتحاد على كل الأندية بما فيها القمة.

من جانبه أكد الصحفي أبو بكر الماحي أن شداد سيقدم كثيراً للكرة السودانية حال عودته لقيادة دفتها، وذلك للخبرات التي يتمتع بها وبالنزاهة والشفافية، وأرجع موافقته على الترشيح هذه المرة للطلب الجاد من اعضاء الجمعية العمومية هو الذي شجع شداد للترشح للمرة الثانية.

وونفى تأثير تقليص أصوات الخرطوم من (11) صوتاً لصوت واحد واستبعاد كتلتي التدريب والتحكيم من العملية الانتخابية على قاعدة الاصلاح والنهضة وستستفيد منها مجموعة التطوير بقيادة معتصم، وقال لـ(سودان تايمز) في المرة السابقة فازت النهضة والإصلاح بـ(48) صوتاً من أصل (74) عضواً، واشار إلى أن ترشيح شداد سيزيد من قاعدة الإصلاح والنهضة، ويوسع الفارق بينها وبين التطوير، وفي انتخابات 2013 خسر شداد الانتخابات باصوات الخرطوم الـ(11) وكتلتي التدريب والتحكيم).

واستبعد الماحي أن تكرر مجموعة معتصم جعفر سيناريو مخاطبة الفيفا بتأجيل الإنتخابات لعدم موائمة الظروف لأن الفيفا حذرت السودان من أن عدم انتخاب اتحاد جديد حتى 30 اكتوبر سيعرض نشاط السودان للتجميد، وبالتالي لن يكون هناك تمديد.

ونفى الماحي أن يكون للحكومة دور في دعم وترشيح شداد للانتخابات القادمة، وقال إن الحكومة في الأساس لم تتدخل في الانتخابات الماضية كما تدعي مجموعة معتصم جعفر وأنها قدمت مبادرة للوفاق بين المجموعيتن في ابريل الماضي ورفضتها واحترمت وجهت نظرهم، وأن الإصلاح والنهضة لا تمثل الحكومة كما ظلت تردد التطوير بل العكس مجموعة التطوير هي التي نالت دعم حكومي طيلة فترة حكمها، وأن المسؤولين تعاطفوا معها وتبنوا مقترحاها لتعديل النظام الأساسي في جمعية الخامس من أبريل التي رفضتها (فيفا).

Rate this item
(0 votes)
Read 86 times

Leave a comment

Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.

تابعنا على الفيسبوك

تابعنا على تويتر

سياسة النشر

sudantimes0001