الأخبار
Time: 12:45
اخر تحديث:22-09-17 , 00:45:41.

النائب البرلماني المستقل مبارك النور لـسودان تايمز

الإثنين, 10 نيسان/أبريل 2017 07:44

مليونا فدان بالفشقة إحتلها الإثيوبيين ولا أحد يهتم بها...

صفقة النواب المستقلين مع كتلة المؤتمر الوطني أثر على عمل البرلمان...

بعض نواب المؤتمر الوطني ضمائرهم حية ووقفوا مع الشعب في كثير من القضايا...

مزارعو القضارف يتعرضون للخسائر ولا أحد يهتم بمشاكلهم...

الإثيوبيون أنشأوا قرى ضخمة بمنطقة الفشقة ووفروا فيها الخدمات والكهرباء...

أطالب بإصدار فتوى عن دفع مال الزكاة للمعسرين...

منازل بمدن المهجرين لا تصلح إلا أقفاص للدجاج والحمام...

ندعو الحكومة لتعطي السعوديين مليون فدان من أراضي الفشقة...

البرلمان ماطل في مناقشة تقارير لجانه عن أوضاع المهجرين...

أطالب بحل شركات الكهرباء وتحويل وحدة السدود إلى إدارة بوزارة الموارد...

 

كشف النائب المستقل مبارك النور أن البرلمان ماطل في مناقشة تقريري لجنتين أرسلهما للتحري عن أوضاع مهجري سدي ستيت وأعالي عطبرة، فيما طالب النور بحل شركات الكهرباء والعودة إلى هيئة الكهرباء السابقة. وشدد على ضرورة حل وحدة تنفيذ السدود الحالية وتحويلها إلى إدارة بوزارة الموارد والكهرباء.
وأكد النور في حوار مع "الجريدة" أن عدد من أعضاء تحالف النواب المستقلين يتفاوضون مع كتلة المؤتمر الوطني لعقد لإعتماد كتلة المستقلين في لائحة البرلمان وإشراكهم في الجهاز التنفيذي ولجان البرلمان. مشيراً إلى إنه سيكلف محامي لتقديم طعن دستور دستوري حول إنتقاص حقوق المهجرين بمنطقتي سدي ستيت وأعالي نهر عطبرة.
   وذكر النور أن التقرير الأول أعدته لجنة برلمانية ذهبت إلى مناطق المهجرين قبل أكثر من عام، والتقرير الثاني أعدته لجنة برلمانية أخرى قبل شهرين، وقال "إن لجنة الطاقة والتعدين لم تقدم التقريرين للمناقشة"، وأضاف "المماطلة في عدم تقديم التقارير عن أوضاع المهجرين مقصودة".
حوار: أحمد الشيخ
* هناك حديث عن خلافات وسط تحالف النواب المستقلين، حدثنا عنها؟
لا أسميها مشاكل لكنها، اختلاف وجهات النظر، ونحن عندما أتينا إلى البرلمان توافقنا على ميثاق، من أجل تكوين كتلة داخل البرلمان، وشعرنا بأن المؤتمر الموطني غير راغب في تكوين كتلة للمستقلين، ويفتكرون أن المستقل يمثل نفسه، وهذا تفسير خاطئ، لأن المستقل يمثل دائرة إنتخابية، وكان عددنا 18 نائباً، ومن باب أولى يكون لنا كتلة لأننا في المرتبة الثالثة من حيث العدد، وإجتهدنا من أجل تعديل اللائحة لكن المؤتمر الوطني رفض وأصر على أن الكتلة للأحزاب، وبعدها لجأنا إلى إنشاء تحالف المستقلين، ونحن شعرنا بأن الأغلبية الميكانيكية تعطي المؤتمر الوطني كل ما يريد، وشكلنا حضور مميز.
* ما هي مكامن الخلاف بين النواب المستقلين؟
عرض على النواب المستقلين في الفترة الأخيرة أن يتحاور معهم، بالرغم من أن المؤتمر الوطني لم يدعهم للحوار الوطني، لكن المؤتمر الوطني اتصل بالنواب المستقلين للحوار، ومنا من رغب في الحوار والخروج بمكاسب، أنا ضد هذه الفكرة والجلوس مع المؤتمر الوطني، إجتمعنا لمناقشة طرح المؤتمر الوطني، لكن الأغلبية وافقت على الحوار مع المؤتمر الوطني، الذين وافقوا على الحوار عقدوا عدة إجتماعات مع كتلة المؤتمر الوطني، ونحن ما زلنا متحفظين على الحوار مع كتلة الوطني، ونعتبر هذا الأمر تحصيل حاصل وضياع وقت.
* كيف ترى طبيعة الاتفاق بين النواب المستقلين وكتلة المؤتمر الوطني؟
هو صفقة، وأي صفقة يتم فيها التنازل من قبل المستقلين لحصول على تكوين كتلة، هذا هزيمة لنا. نحن نرى أن الأحزاب المتحالفة مع المؤتمر الوطني لا تناقش بحرية، ونقول رأينا بحرية في كل القضايا، وشراكة المستقلين مع المؤتمر الوطني أجبرتهم لقول نعم في التعديلات الدستورية، ولولاهم لسقطت التعديلات، لذلك إجيزت بأغلبية كبيرة، نحن قلنا لا لأننا لم نشارك المؤتمر الوطني. وإذا شاركت المؤتمر الوطني لن تستطيع قول لا في البرلمان. وأي صفقة أو إتفاق يعتبر خصماً على تجربة المستقلين التي نسعى إلى تطويرها، وفي الفترة القادمة نريد إكتساح البرلمان بنسبة كبيرة من المستقلين.
ولم يحدث تصويت مباشر لكن غالبية المستقلين ذهبوا مع الصفقة. والصفقة مع المؤتمر الوطني يقودها بين أربعة إلى خمسة أشخاص من جملة 18، وأفتكر أن الباقين ضد المشاركة ولم يقولوا رأيهم. وأدعوا بقية المستقلين لعدم المشاركة في أي صفقة.
* كيف تقيم تأثير صفقة النواب المستقلين مع المؤتمر الوطني على عمل البرلمان؟
النواب المستقلون لهم تأثير كبير جداً في البرلمان، وكانت لهم أراء واضحة وجريئة، وإذا تمت أي صفقة أرائهم "ستهمد" وتصير ضعيفة، لأن من وقعت معه إتفاقية تمرر له ما يريد، لذلك رفضنا الاتفاقية لنقول رأينا وفقاً للقسم الذي أديناه أمام البرلمان لتمثيل الشعب السوداني وليس بحثاً عن مصلحة ذاتية والوحصول على مكاسب ومناصب، وفي النهاية نعول على بعض نواب المؤتمر الوطني من ذوي الضمير الحي الذين وقفوا مع الشعب في كثير من اللحظات.
* وفقاً لما ذكرت، هل تعني أن كتلة المستقلين قبل الصفقة مع المؤتمر الوطني كان لها تأثير؟
لها تأثير كبير جداً، والمؤتمر الوطني كان يحسب لهم ألف حساب، لأنهم كانوا يناقشون بجرأة وموضوعية، وفي أي موضوع مهم كنا نرتب أمورنا قبل بدء الجلسة، لكن كتلة المؤتمر الوطني تمثل الأغلبية.
* أنت نائب دائرة بشرق السودان الملئ بالمشاكل، ما هي القضايا التي طرحتها لإيجاد حلول لها؟
طرحت قضية الفشقة بوضوح شديد جداً، وناقشتها مع الجهات المختصة والوزارات وتحدثنا معهم، لكن لا حياة لمن تنادي، ولم نرى أي تقدم في أي منحى من المناحي، وهناك عدد كبير جداً من المزارعين الذي أغتصبت أراضيهم منذ زمن طويل، والآن أصبحوا فقراء، لأنهم لم يعوضوا من أي جهة ولم تراع مصالحهم أي جهة، ونحن الآن نشعر أن هناك إهمال واضح لقضية الفشقة، والأراضي المختلة من المنطقة لا تقل عن مليوني فدان، وهي ملك لمواطنين نهبت ممتلكاتهم، وهؤلاء دونوا بلاغات لكن ما زالوا ينتظرون جهة تتحرك من أجل حمايتهم، لأن بعضهم قتل ولم يهتم المركز بهم، ونناشد الدولة من أعلى مستوياتها، لأن الحدود مع الجارة إثيوبيا رسمها مستر قوين منذ عام 1902، وهي معروفة من تقاطع خور رويان في ستيت إلى جبل حلاوة، والنقاط الحدوية معروفة وهي 15 نقطة، والخلاف في نقطة واحدة، ونحن لا نريدها فيليعطوها إلى الإثيوبيين مهما كان فيها ويعطونا الـ14 الباقية.
* من وجهة نظرك لماذا لم تتحرك الحكومة لحل مشكلة الفشقة؟
مجرد إهمال، وعندما تتحدث على مستوى ولاية القضارف تجدها مهملة، وهي الولاية الوحيدة التي ليس منها وزير إتحادي أو وزير دولة أو وكيل وزارة أو مدير بنك ولا مدير مؤسسة أو هيئة أو منسقية، ومن يمثلون ولاياتهم يتبنون قضاياها، وكل ولايات السودان لها تمثيل كبير جداً في المركز عدا القضارف.
* لماذا ترجع عدم تمثيل القضارف في حكومة المركز؟
إنسان ولاية ولاية القضارف بسيط، ليس له في الحرب والسلاح والبندقية، وفي هذا الزمن من لم يرفع عصاه لا أحد يعيره إهتماماً، ونحن 18 نائباً مستقلاً لم يدعونا إلى الحوار الوطني بالرغم من أنهم دعوا أحزاب لا يتعدى أعضائها الثلاثة أشخاص، ونحن لم نحمل السلاح ولم "نكورك" في الحكومة، والحكاية كلها إن الناس لا يهتمون إلا بالناس "البكوركوا" وناس القضارف لا يفعلون ذلك.
* تحدثت عن أن القضارف تعاني الإهمال، ما هي الحلول المقترحة لحل هذه المشكلة؟
تحدثت مع قيادات الحكومة للإنتباه إلى قضية الفشقة، وقضايا المزارعين الذين يبعيون الذرة قبل حصاده للرعاة لعدم قدرهم على دفع تكاليف الحصاد، لأنهم إذا حصدوه سيتعرضون للخسارة لعدم وجود من يهتم بقضيتهم، ولا توجد طرقف لنقل الانتاج إلى مناطق الاستهلاك، حتى السكة الحديد لا تجد أثارها في القضارف.
* تفتكر أن ما تحدثت عنه مقصوداً؟
أتمنى أن لا يكون مقصوداً، ونطالب بحل مشاكل القضارف التي تعاني من إنعدام أبسط مقومات الحياة، ومدينة القضارف تعاني التدهور البيئي وتشرب المياه عبر "الكارو" ولا توجد بها طرق داخلية.
* ذكرت أن بعض المزارعين فقدوا أرواحهم، هل هناك حصر للخسائر في الأرواح والممتلكات في الفشقة؟
هناك الكثيرين فقدوا أرواحهم، ووزير الداخلية في البرلمان قبل سنتين قال إن 35 مزراع قتلوا بمنطقة الفشقة، ونحن نرى أن العدد أكثر من ذلك، و"الموت كتير خالس" والنهب من قبل عصابات الشفتة، والحكومة أنشئت سدي "ستيت وعطيرة"  بملايين الدولارات، هل تعجز عن إنشاء كبري يؤدي إلى الفشقة بقيمة عشرين مليون، وما زال الناس يذهبون إلى منطقتي الفشقة الصغرى والكبرى بالمعدية.
* ألا ترى أن عدد الأفدنة المغتصبة مليوني فدان، ألا ترى أن هذا الرقم كبير؟
عندما نقول الفشقة نقصد الفشقة الكبري بين نهري ستيت وعطبرة، والفشقة الصغري بين نهري باسلام والعطبراوي، وصعيد القضارف حتى العطبراوي وجبل حلاوة وحظيرة الدندر، وهو شريط طوله 265 كيلومتر، وهذه هي المساحة التي يحتلها الإثيوبيين، ومساحتها مليوني فدان تقريباً.
* هل من يحتل أراضي الفشقة الحكومة الإثيوبية أم عصابات ومليشيات؟
مزارعون يزرعون في الحدود، كل واحد منهم تحرسة مليشيا مسلحة عدد أفرادها يفوق الثلاثين، وقرى إثيوبية وطنت داخل الحدود ووفرت لها الخدمات من مياه وكهرباء، والمزارعون الإثيوبيين لهم مقدرات عالية لدرجة أنهم يستطيعون إيجار أراضي المزارع السوداني بأسعار خرافية، وبعض المشاريع وصل إيجارها السنوي 400 مليون، وهذه كلها تؤكد أن ما يحدث ليس سببه المليشيات أو الشفتة، وإنما هذه دولة إثيوبيا موجدة دالاخل أراضينا.
* كم يبلغ عدد القرى الإثيوبية داخل منطقة الفشقة السودانية؟
عددها كبير، وهي قرى ضخمة مثل "سفاري وقطرآن"، وكل يوم تنشأ قرية جديدة، والمسألة إن الوضع ستأزم في حال عدم التحرك السريع.  
* البعض يرى أن غالبية مزارعي القضارف صاروا معسرين، كيف تحل مشكلتهم؟
المزارعون المعسرون مشكلتهم كبيرة، وعندما تقول الحكومة مزارع معسر تعطيه مال من ديوان الزكاة، بالرغم من أنه له منزل وعربة ومشروع، وبالرغم من ذلك يدخل ضمن مصارف الزكاة التي فصلها ربنا جلى وعلى في آية واحدة، ولم يرد فيها المعسر الذي يملك عربة، وأطالب بمراجعة هذا النهج، وكل من حصل على أموال الزكاة بهذه الطريقة عليه إرجاعها، وهذا مال الله تعالى، وأدعو هيئة علما السودان ومجمع الفقة الإسلامي لإصدار فتوى عن دفع مال الزكاة للمعسرين، وكان من الممكن أن يبيع ما يسمى بالمعسر عربته أو منزله أو مشروعه ليدفع ديونه. هناك معسرين حقيقين يمكن التعامل معهم وحل مشاكلهم بمراجعة أوضاعهم. سياسات الحكومة سببت الإعسار، لأن المزارع يواجه مشاكل الطرق والمواد البترولية والعمالة، أي شيء سعره زاد في السوق إلا الإنتاج، وهذا جعل المزارعين يتركون الزراعة، لذلك نريد دعم المزارع، الذي تفرض عليه مزيداً من الرسوم والجبايات في تجديد تراخيص المشاريع.
* تحدثت عن عدم الإيفاء بحقوق المهجرين من إنشاء سدي ستيت وعطبرة، هل يمكن أن توضحها؟
بعضهم هاجر بسبب التعليم والخدمات وفرص العمل، وطبيعة البيوت هناك بنيت بالطين والقش وإذا هجرت عام واحد تتلاشى، وعندما أتت لجنة الحصر لم تجدهم، وعندما طالبوا لم يحصلوا على أي شيء، وبعض الناس نزعت أراضيهم التي كانوا يزرعونها لإنشاء المدن السكنية ولم يعوضوا، وبعض الناس تلقوا تعويض غير مجزي بسعر الفدان 400 جنيه، وهذا لا يحدث في كل العالم، وبعض الشباب في عمر الزواج وليس لهم أراضي، ومشاكل بعض الناس في ود الحيلو ومنطقة القضارف غرقت مزارهم بعد الحصر، ولم يعوضوا، وقاضي التحكيم لا يستطيع أي شخص مقابلته، وهو له إختصاصات محددة، وإلى من يشتكي المهجرين، أما المشاريع الإعاشية حدث ولا حرج، مثلاً 700 اسرة تتشارك في قارب صيد سعره 500 ألف، والتراكتور تشترك فيه 370 شخص، وهذه مشاريع ليس لها قيمة، وأخذت الحكومة منهم الأراضي في ماذا يستخدمون التراكتور. السدود قامت في الشمالية والروصيرص رأينا المشارع المصاحبة في هذه المناطق، لكن في ولاية القضارف لم نرى أي مشاريع مصاحبة سوى مطار ترابي، ونريد طرق وكباري. وحتى المباني لا ترقى لمستوى سكن البشر وهي بنيت من " الفلين والسكسبندا والأسمنت والزنك الأمريكي" وهي لا تصلح إلا أقفاص للدجاج والحمام، وإذا هبت عاصفة ستؤدي إلى مجزرة، وكل ما تم كان دون إستشارتنا، وحتى رئيس لجنة المهجرين ليس منهم ويسكن القضارف.
* ذكرت أنكم تريدون الذهاب إلى المحكمة الدستورية، من أجل حقوق المهجرين؟
سأتبنى هذا الموضوع  بصورة شخصية، وكل مظلوم سنكتبه مستند للمطالبة بحقه، وبعدها نوكل محامين، لأن السبل السلمية لم تؤدي إلى إستجابة، وحتى برنامجهم التي يقيمونهابصورة شخصية، وكل مظلوم سنكتبه مستند للمطالبة بحقه، وبعدها نوكل محامين، لأن السبل السلمية لم تؤدي إلى إستجابة، وحتى برنامجهم التي يقيمونهابصورة شخصية، وكل مظلوم سنكتبه مستند للمطالبة بحقه، وبعدها نوكل محامين، لأن السبل السلمية لم تؤدي إلى إستجابة، وحتى برنامجهم التي يقيمونها هناك لا ندعى لها.
* الحكومة اتفقت مع السعوديين على منحهم مليون فدان في منطقة نهر عطبرة؟
كل الأراضي تبع المواطنين، والحكومة إذا أرادت أن تعطي أي جهة أرض عليها أن تنزع أراضي المواطنين، ونحن نقول لها إذا أرادت أن تعطي السعوديين مليون فدان فليكن من أراضي الفشقة وهي أرض بكر.
* كيف ترى إستجابة البرلمان لمعالجة أوضاع المهجرين؟
وجهت 13 سؤال لوزير الكهرباء أرسل الرد للبرلمان في كراس، والأغلبية في البرلمان رأت ان الإجابة مقنعة، بالرغم من أني المشتكي ونائب الدائرة أرى أنها غير مقنعة، وطالبت بلجنة تحقيق وفي النهاية أجازوا تقريره.
* هل تفتكر أن البرلمان له القدرة على الدفاع عن حقوق المهجرين؟
لا أفتكر أن هذا سيحدث، وهناك لجنتين من البرلمان ذهبتا إلى مناطق المهجرين، إحداهما قبل عام والثانية قبل أقل من شهرين إلى الآن تقاريرهما لم تناقشا، لأن هناك تمييع للقضية، وهذا مقصود من لجنة الطاقة والتعدين. ونطالب بحل وحدة تنفيذ السدود وتحويلها لإدارة بوزارة الموارد والكهرباء، ونشدد على ضرورة حل شركات الكهرباء وإعادة الهيئة كما كانت في السابق. والبرلمان يمرر بالأغلبية الميكانيكية ما يريده المؤتمر الوطني.
* يتحدثون عن تميز بين النواب في البرلمان؟
نعم هناك نواب مميزون تتاح لهم فرص السفر وتخصص لهم أموال لخدمة مواطني دوائرهم، أما نحن المستقلون لا أحد يعيرنا إهتمام.

Last modified on الخميس, 07 أيلول/سبتمبر 2017 11:53
Rate this item
(0 votes)
Read 263 times

Leave a comment

Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.

video

تابعنا على الفيسبوك

           

 

 

سياسة النشر

sudantimes0001